ابراهيم ابراهيم بركات
201
النحو العربي
قد تكون ( إلا ) بمعنى ( ولا ) ، ويكون التقدير : وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا لا عمدا ولا خطأ . - في قوله تعالى : أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ [ البقرة : 114 ] « 1 » . الاستثناء مفرغ ، فيكون إعراب ( خائفين ) منصوبا على الحالية من ( واو الجماعة ) الفاعل في ( يدخلوها ) ، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم . - في قوله تعالى : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ [ الأنعام : 158 ] . ( أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ ) مصدر مؤول في محل نصب ، مفعول به ؛ لأن الاستثناء مفرغ ، وتلحظ أن الاستفهام يفيد الإنكار ، ففيه معنى النفي . - في قوله تعالى : وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ [ الإسراء : 59 ] . الاستثناء مفرغ ، وقد تسلط العامل ( منع ) على المصدر المؤول بعد ( إلا ) ، فهو فاعل ( منع ) في محلّ رفع . - ومثله قوله تعالى : وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا [ الإسراء : 94 ] . ( أن قالوا ) مصدر مؤول في محل رفع ، فاعل . - وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً [ الإسراء : 59 ] . الاستثناء مفرغ ، فتعرب ( تخويفا ) مفعولا لأجله منصوبا ، وعلامة نصبه الفتحة . وقد يعرب حالا منصوبة ، حيث وقع المصدر موقع الحال ، إما من الفاعل ( نحن ) في نرسل ، والتقدير : مخوفين ، وإما من المفعول به ( بالآيات ) ، والتقدير : مخوّفا بها . - فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً [ الإسراء : 60 ] . ( طغيانا ) مفعول به ثان منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، ومثله : وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً [ الإسراء : 82 ] .
--> ( 1 ) ( أولئك ) اسم إشارة مبنى في محل رفع مبتدإ . ( ما ) حرف نفى مبنى لا محل له من الإعراب . ( كان ) فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح . ( لهم ) جار ومجرور مبنيان . وشبه الجملة خبر كان مقدم في كل نصب ، ( أن يدخلوها ) حرف مصدري مبنى ، وفعل مضارع منصوب ، وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة ضمير مبنى فاعل في محل رفع . وضمير الغائبة مبنى مفعول به في محل نصب . والمصدر المؤول في محل رفع اسم كان مؤخر . ( إلا ) حرف استثناء يفيد الحصر والقصر ؛ مبنى لا محل له من الإعراب . ( خائفين ) حال منصوبة ، وعلامة نصبها الياء ، لأنها جمع مذكر سالم ، وصاحبها واو الجماعة .